post

إطلاق سراح محمد فريخة

سياسة الخميس 22 سبتمبر 2022

قرّر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، اليوم الخميس 22 سبتمبر 2022، الإبقاء على رجل الأعمال والنائب السابق محمد فريخة بحالة سراح مع تأجيل سماعه إلى موعد لاحق، وذلك على ذمّة القضية المتعلقة بشبهات التّورط في شبكات التسفير إلى بؤر التوتر خارج تراب البلاد التونسية.

ويشار إلى أن مؤسس شركة طيران سيفاكس  والمدير العام لشركة تالنات محمد فريخة محال بحالة احتفاظ على ذمة القضية وتم إيواؤه المستشفى اثر وعكة صحية ألمت به.

وأذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب الإثنين 12 سبتمبر 2022 لأعوان الوحدة المركزية لمكافحة الارهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني بالاحتفاظ بفريخة وذلك على ذمة التحقيقات المتعلقة بشبهات التورّط في شبكات تسفير تونسيين إلى بؤر التوتر خارج البلاد التونسية.

وجاء قرار الاحتفاظ بفريخة على خلفية امتلاكه شركة طيران واتهامه بتخصيص طائرات تستخدم فقط لنقل التونسيين إلى تركيا ومنها إلى سوريا.

وكانت شركة طيران "سيفاكس"، أعلنت الثلاثاء 20 سبتمبر 2022، أن الزج باسمها فيما بات يُعرف بملف "التسفير إلى بؤر التوتر"، بناء على "وشايات مزيفة وسخيفة.. وعلى تدوينات تشويه، ألحق أضرارًا فادحة معنويًا وماديًا بالشركة".

وتابعت الشركة أنّ "الأخطر هو أنّ هذا الزجّ باسمها، ألحق أضرارًا كبيرة بصورة وسمعة قطاع النقل الجوي في تونس في الخارج، فتونس هي التي شُوّهت، ووسائل الإعلام العالمية الخاصة بالطيران والشركات المرتبطة بقطاع النقل الجوي، تتناقل اتهامات سخيفة على فرض اللباس الطائفي ودعاء السفر في تونس، ومحاكمة شركة لأنها سيّرت رحلات تحترم القانون الدولي والمحلي".

 

وشددت شركة سيفاكس على أنها "ستتتبّع بكل قوة كل الأطراف التي زجت بها عمدًا في هذه القضية وستحملها تبعات كل الأضرار التي لحقت بها وبعمالها وإطاراتها وموظفيها"، معتبرة أنّ "المؤسسات الاقتصادية ليست لعبة سياسية".

واعتبرت الشركة أنها تتعرّض لمظلمة لم تتعرض لها أي شركة في العالم من قبل، ولم يسبق توجيه اتهام إلى أي شركة طيران في العالم وإيقاف إطاراتها بشبهة نقل إرهابيين رغم أن أكبر شركات في العالم تسرب إلى رحلاتها حاملين للفكر المتطرف أو نفذوا أعمالًا إرهابية كبرى، وفق بلاغها.

ولفتت شركة الطيران إلى أن "مستثمرًا عالميًا صاحب واحدة من بين أكبر 5 شركات في مجال الطيران في العالم كان سيحل ببلادنا يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2022، لبحث فرص بعث استثمار كبير في قطاع النقل الجوي في تونس وأيضًا لتوقيع اتفاقية تمكين  شركة سيفاكس من 10 طائرات نقل جوي جديدة، (بعد أن مكن الشركة من طائرة أولى موجودة في تونس منذ أشهر لم تستغل بسبب تعطيلات إدارية)، غير أن ما تتعرض له شركة سيفاكس من تشويه وما سمعه عبر وسائل الإعلام من أخبار، دفعته إلى إلغاء الزيارة إلى تونس واعتباره أن الوضع غير مناسب"، وفق البلاغ.

وكان ورد في بلاغ نشر بالصفحة الرسمية لمحمد فريخة، الخميس 15 سبتمبر 2022، أنه وجهت إليه تهمة تأسيس شركة سيفاكس للطيران "من أجل تسيير رحلات إلى تركيا" وأنها "قامت بتسفير الإرهابيين إلى تركيا لأنها قامت بتنظيم 150 رحلة إلى هذا البلد".

وذكر نص البلاغ أن "شركة سيفاكس هي أقل شركة سيّرت رحلات من تونس إلى تركيا، وأن 150 رحلة يعتبر عددًا ضعيفًا مقابل باقي الشركات، وأن سيفاكس أغلب رحلاتها كانت نحو بلدان أوروبية، وسيرت رحلات لأكثر من 30 بلدًا".

وأردف البلاغ أنه "لا توجد أي شركة طيران في العالم تعلم هوية من يركبها ولا يحق لأي شركة طيران أن تقرر من يصعد ومن ينزل لأن هذه المهمة موكلة للأجهزة الأمنية وشركة سيفاكس كانت فقط تبيع تذاكرها وفق القانون، وبالتالي هل من المطلوب من مدير عام شركة الطيران أن يقف في الباب ويطلب البطاقة عدد 3 للركاب ويحقق في نواياهم؟"، حسب ما جاء في نص البلاغ.

كما ورد في البلاغ أن الاتهامات الموجهة لمحمد فريخة "وجهتها أطراف تحمل غايات سياسية ضده وهدفها في ذلك البروز السياسي على حساب تدمير مؤسسات تونسية وأعراض الناس".

أترك تعليقاً

من الممكن أن يعجبك أيضاً